وزير الداخلية يوجه رسالة حول سن تدابير استثنائية للتخفيف من آثار ارتفاع الأسعار وندرة المواد الأولية على الالتزامات التعاقدية في إطار الصفقات العمومية

Mohammed El Filali10 مايو 2022آخر تحديث :
وزير الداخلية يوجه رسالة حول سن تدابير استثنائية للتخفيف من آثار ارتفاع الأسعار وندرة المواد الأولية على الالتزامات التعاقدية في إطار الصفقات العمومية

أخبار الفجر المغربية / القنيطرة

وجه وزير الداخلية عبد الواحد لفتيت خلال الأسبوع الماضي، رسالة إلى ولاة الجهات وعمال عمالات وعمالات المقاطعات وأقاليم المملكة، وكذا إلى رئيسات ورؤساء مجالس الجماعات الترابية. وذلك حول موضوع سن تدابير استثنائية للتخفيف من آثار ارتفاع الأسعار وندرة المواد الأولية على الالتزامات التعاقدية في إطار الصفقات العمومية.

وذلك وفق منشور رئيس الحكومة رقم 2022/09 الصادرة بتاريخ 18 أبريل 2022. والتي توصلت جريدة أخبار الفجر المغربية، بنسخة منها.

وجاء في الرسالة ما يلي:

” سلام تام بوجود مولانا الإمام،

وبعد تندرج هذه الدورية في إطار تطبيق توجهات السيد رئيس الحكومة الواردة في المنشور رقم 2022/09 الصادر بتاريخ 18 أبريل 2022 والمتعلقة بسن تدابير استثنائية للتخفيف من آثار ارتفاع الأسعار وندرة المواد الأولية على الالتزامات التعاقدية في إطار الصفقات العمومية، وذلك على الجماعات الترابية وهيئاتها ومجموعاتها والمؤسسات التابعة لها وقد سن منشور السيد رئيس الحكومة المشار إليه أعلاء مجموعة من التدابير الاستثنائية الخاصة بالمقاولات المتعاقدة مع الدولة والمؤسسات والمقاولات العمومية وباقي الهيئات العامة الأخرى في إطار الصفقات العمومية. كما دعى إلى تمديد مقتضياته على الصفقات التي أبرمتها الجماعات الترابية وهيئاتها ومجموعاتها والمؤسسات
التابعة لها.
وفي هذا السياق فإن الجماعات الترابية وهيئاتها ومجموعاتها والمؤسسات التابعة لها مدعوة لتنزيل مضامين منشور السيد رئيس الحكومة المشار إليه أعلاه مع الأخذ بعين الاعتبار التوجيهات التالية:
▪️ ضرورة تضمين الطلبات الرامية إلى تمديد أجال تنفيذ الصفقات التي لاتزال في طور الإنجاز، وطلبات إرجاع غرامات التأخير المتعلقة بالصفقات موضوع طلب تمديد أجال التنفيذ، بما يثبت أن التأخير سبيه
الأزمة الحالية؛
▪️ ضرورة تعليل الطلبات المتعلقة بفسخ الصفقات التي لاتزال في طور الإنجاز من قبل المقاولات الراغبة في ذلك دون مصادرة الضمانة، بما يثبت أن تعذر استكمال تنفيذ الصفقة من قبل المقاولة يعود إلىٰ تبعيات الأزمة الحالية.
▪️ إلزامية إخبار المقاولات لصاحب المشروع بالصعوبات التي تواجهها بسبب ارتفاع الأسعار أو ندرة المواد الأولية أو السلع، داخل أجل لا يجب أن يتجاوز في جميع الأحوال مدة ستة (6) أشهر، مع بيان أثرها علىٰ مدة الإنجاز؛
▪️ بالنسبة للمشاريع التي مازالت في طور الإنجاز أو لم يشرع فيها بعد، وجب على الآمرين بالصرف التأكد من تعبئة الإمكانيات المالية لتغطية تكلفة الأشطر الباقية من المشروع وكذا مبلغ مراجعة الأثمان؛
▪️ في حالة تطبيق إجراءات مراجعة الأثمان بالنسبة للمشاريع المنجزة في إطار الاتفاقيات المتعددة الأطراف وجب حث الشركاء على تعبئة الموارد الإضافية حسب نسب التمويل الأولية المضمنة في هذه الاتفاقيات.
هذا وللبث في الشكايات والنزاعات المتعلقة بتطبيق هذه الإجراءات، تحدث:
▪️ على صعيد كل جماعة ترابية لجنة محلية تعنىٰ بدراسة هذه الشكايات والنزاعات والبث فيها.
▪️ وعلى صعيد كل عمالة وإقليم لجنة إقليمية يرأسها عامل العمالة أو الإقليم يوكل إليها تتبع قرارات اللجان المحلية السالفة الذكر والتي تكون موضوع شكايات علىٰ صعيد كل عمالة وإقليم.
▪️ كما تحدث على الصعيد المركزي لجنة خاصة يرأسها الوالي المدير العام للجماعات الترابية، تسهر على تتبع أشغال اللجان الإقليمية
وفي الأخير أهيب بالسيدات والسادة الولاة والعمال ورئيسات ورؤساء مجالس الجماعات الترابية اتخاذ الترتيبات اللازمة من أجل التطبيق السليم لتوجهات هذه الدورية.
والسلام ”

وزير الداخلية
عـبد الوافـي لفتيت

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

error: Content is protected !!