
سأدق دفوف الحرف على وقع قصيد
كي أعلن عن أعيادي تتاولد عيدا من عيد
عيد خصب كل صباح يأتيني بوليد
من رحم اللا موجود في أكواني
وإلى حيث جديد من كل جديد
رغم تفاقم مافي العالم من صخب
من سيل العفن النتن الجارف للحشف البالي
من قسوة دهر حاد السيف عنيد
وأنا الصامد بالصبر أقاومه بالبوح
وصدق لسان يراعي حبا في ملكي المحبوب وفي شعب بلادي
في أرضي
في أركاني من وطني الغالي
لا صوتا مني بالأجوف من كل وعيد
صبرا يا زمن الأشباح الجبناء
فإني لن اغمد سيفي أبدا
حتى يقبر في أرض النسيان صحاب الطغيان
فأنا الضرغم ذو الأصل الأطلسي الحر
ولي بعريني جحفل أقوى الأشبال الشجعان
ورجال أبطال فرسان
لهمو عزم من صلب حديد
وصمودهمو لا متناهي ضد ضعاف نعاج الدخلاء الخبثاء قوي ومديد
بسيوفهمو ليزيحون الجردان دعاة التخريب وأهل الترهيب عن الأوطان
وخضر مراتعنا الفيحاء
بعبير الحب ونفح تواد وإخاء
كي يحيا الإنسان كريما في الإنسان
بلا تجويع أو تقتيل أو تشريد
ولينعم بالسلم وبالأمن
ويرفل في حلل اليمن
ويجني من وارف عهد مورق أغصان
حلو ثمار حياة هناء ورخاء
في عيش باسم ثغر ورغيد –
*********************
– للشاعر / جمال الدين بنشقرون –
– أوديني – إيطاليا – في / 2017 – 5 – 9 –
– كل الحقوق مصرح بها ومحفوظة للشاعر –















































