
هاجر لصفر / الرباط
كشف المايسترو يوسف القديوي، عبر مباشر له على إحدى الصفحات المساندة لفريق الجيش الملكي، عن عدة خبايا داخل كواليس القلعة العسكرية، الشيء الذي جعل عجلة الفريق محصورة دون انطلاقة جديدة.
وأوضح القديوي، أن المشكل الجوهري بالأساس هو مشكل تدبيري بدرجة أولى، ويستلزم على الفريق إعادة هيكيلية جديدة للمنظومة.
وأضاف عن موضوع إقالة المدرب طاليب، أن المشكل ليس مشكل مدرب أو لاعبين، بل في طريقة تسيير الانتذابات والصفقات، أما إقالة طاليب وتعويضه بغاريدو فلا فرق بينهم سوى الجنسية، علما أن يوسف يعرف غاريدو ويعرف طريقة اشتغاله ، لأن الفريق بالاساس يحتاج لتنظيم، أما جلب غاريدو فينتج عنه جلب لاعبين وتصريح اخرين وفسخ عقود،…سيجعل الفريق في نفس الدوامة، ونفس سيناريو “تكوين فريق“.
وأضاف أن الفريق يستلزم هيكلة من الأساس وخلق لجنة مختصة بالتعاقدات، فالجيش يحكمه سماسرة لا علاقة لهم بتوكيل اللاعبين.

وأن ميزانية الفريق بعيدة كل بعد عن عمليات الانتذبات، والمشكل ليس في ميزانية الفريق كما يصح البعض.
فالسماسرة من يتحكمون في اللاعبين والعقود وحتى تشكيلة في بعض الأحيان، فطريقة عملهم هي إبرام صفقات مع اشخاص تحت قيادتهم يتماشون مع سياستهم “خاصك تقول غير أه/ واخة“.
أما فيما يتعلق بمشروع الفريق، فعبر القديوي عن انتقاذه لمشروع الفريق واستقطاب طاليب الذي طرح اسمه من قبل المسؤولين قبل التعاقد مع الاسباني كارلوس آلوس، وتم طبخ صفقتة على نار هادئة على حساب الاسباني كارلوس والذي صرح أكثر من مرة أن هناك من يعيق عمله…ويضيف قائلا، على أن بعض أسماء اللاعبين الذي تم استقطابهم كانت مطروحة في عهد آلوس وكانت من اختياراته.
وأضاف أن عدة خلافات كانت مدروسة على حساب أشخاص، وأعطى مثال بخلاف الشيبي وطاليب، وأوضح أن كل ما صرح به اللاعب الشيبي فهو صحيح مئة بالمئة، وتم تهميشه من أجل فسح المجال للاعبين تحت جناح المدرب المذكور.
كما استنكر استبعاد بعد لاعبين الأمل والذين يقدمون مستويات جديدة ويطرح عدة تساؤولات حول استبعادهم بنهج سياسة الإعارة، علما أنهم يقدمون مستوى جيد.















































