
محمد الأطرش – أخبار الفجر المغربية
يتجه النادي القنيطري للتعاقد مع يوسف بلكور كفاءة قنيطرية كبيرة لشغل منصب المدير التقني للفريق . يوسف هو من مواليد القنيطرة و يستقر حاليا بإسبانيا و هو حاصل على أعلى درجات التدريب الأوروبية(دبلوم الويفا برو) و الذي يخول له تدريب اكبر الفرق الأوروبية.
وقد سبق ليوسف بلكور أن مارس داخل صفوف النادي القنيطري سنوات التسعينيات على خطى والده لتبعده الإصابة مبكرا على الميادين .
كما سبق له ايضا أن درب فريق الأمل للنادي القنيطري سنة 2006 و هو من أعطى جيلا من اللاعبين الذين تركوا بصمتهم داخل صفوف الكاك مثل بلال بيات و هشام العروي و بورحيم و كردود واخرون ، وقد غادر الفريق لأسباب لا يعلمها إلا هو تاركا إياه في المركز الأول حينها بعشر انتصارات متتالية .

وقد كانت ليوسف عدة تجارب بفرق اسبانيا تمارس في الأقسام الدنيا ، و قد جاء حبا في فريقه ليساهم في تطويره بما نهله من معرفة و تكوين علمي على أعلى المستويات.
نتمنى من الجماهير القنيطرية أن تساند يوسف بلكور في مهمته وهو المستعد للتضحية من أجل الكاك و يمني النفس في أن يدرب فريقها الاول ليعيد هويتها التي ضاعت ، بداية بالاعتماد على أبناء المدينة وصولا إلى طريقة اللعب التي تعتمد على التمريرات القصيرة (تيكي تاكا ) والتي عرفت بها المدرسة القنيطرية منذ زمن بعيد .
اذا على خطى المرحوم بوشعيب الغالمي صانع أفراح القنيطريين ، يأتي يوسف بلكور وهو كله حماس للمساهمة في صناعة فريق قنيطري قوي يعتمد على لاعبيه من أبناء المدينة و المنطقة.
كل التوفيق ليوسف بلكور في مهمته الجديدة ، ونتمنى أن يأخذ فرصته ليكون على رأس الفريق الأول في القريب العاجل.

















































لأبناء مدينة القنيطرة طموح صعود فريقهم . و الآمال تتحقق بفعل الجهد و العمل و الوضوح . فمادامت حاشية إدارة النادي يحيط بها من لا علم له بالعلم الرياضي و بالثقافة الرياضية . يعرف فقط فكرة خلق المشاكل و بث روح الصراعات بين اللاعبين و محاولة سب و شتم الرئيس و المدرب . فكلنا بشر نخطأ ، و من الخطأ نتعلم . فأهل الدار لايريدون الإعتراف بأخطائهم . لماذا نقوم بجلب لا عبين و عندنا المدرسة ؟ لماذا نعلن عن فتح يوم لاختيار الكفاءات ثم نطوي ذلك بدعوى أن المشاركين ينقصهم الشيء الكثير ؟ إن ما ينقصهم الزبونية ، إذ يتم اختيار من له وجود مادي و حضور معرفي .