
أيوب كرير / أخبار الفجر المغربية
يشتكي العديد من المواطنين الذي يتجهون للإستفادة من جرعة اللقاح بكل من مركز مولاي عبد الله ومركز التلقيح القاعة المغطاة سوق السبت بمنطقة الساكنية بالقنيطرة، من فوضى وسوء تنظيم لعملية التلقيح خصوصا خلال الأسابيع الأخيرة تزامنا مع توسيع الفئة المستهدفة بالتلقيح ضد كوفيد-19، وقد وثق موقع أخبار الفجر المغربية عددا من الأحداث داخل المراكز الصحية استنكر فيها المواطنون الضغط النفسي الرهيب الذي يواجهونه بسبب الاكتظاظ وسوء التنظيم مما يحتم عليهم خرق إجراءات التباعد والوقاية ونشوب بعض المناوشات بين الحين والآخر، ويضطر عدد كبير من المواطنين للانتظار ساعات طوال تحت أشعة الشمس الحارقة، الشيء الذي يجعل من هذه العملية كابوسا يصعب على الكثيرين تحمل مشقته.
حيث تتشكل طوابير طويلة ومزدحمة من المواطنين الذين ينتظرون دورهم للتلقيح، وهو ما أصبح ينذر بكارثة وبائية خاصة وأن الظرفية الحالية تعرف ارتفاعا متزايدا لعدد المصابين بالمدينة.

إضافة إلى أن العديد من المواطنين بمناطق عديد بالقنيطرة ممن يتوجهون بعد الزوال لأخد اللقاح، يتفاجؤون بكون المراكز مغلقة مساءا في تعارض تام مع بلاغ وزارة الصحة حول تمديد توقيت الإغلاق إلى غاية الثامنة مساءا، خاصة وأن غالبية المواطنين لا تسعفهم أوقات عملهم للقدوم إلى مراكز التلقيح في الساعات الأولى من اليوم.
ودعا العديد من المواطنين وزارة الصحة إلى الرفع من عدد الموارد البشرية اللازمة من أجل تخفيف الضغط على الأطر الصحية التي تعاني الإرهاق وهي التي تتواجد في الصفوف الأمامية منذ ظهور الوباء، مع ضرورة الدعم النفسي والمادي للشغيلة الصحية ببلادنا.
















































