المسبح البلدي يتحول إلى فاجعة.. غرق طفل لا يتجاوز 15 سنة يُفجر صدمة كبيرة بمدينة القنيطرة
شهدت مدينة القنيطرة، مساء اليوم، حادثًا مأساويًا داخل المسبح البلدي، بعدما لفظ طفل في ربيعه الخامس عشر أنفاسه الأخيرة غرقًا، في مشهدٍ مؤلم هز مشاعر السكان وأثار صدمة كبيرة بين مرتادي المرفق العمومي.
وحسب مصادر محلية، فإن الطفل كان يستمتع بالسباحة رفقة أصدقائه قبل أن يختفي عن الأنظار، ليتم العثور عليه جثة هامدة بعد لحظات من البحث والارتباك. وقد جرى إخطار السلطات المحلية وعناصر الوقاية المدنية التي حضرت إلى عين المكان، حيث تم انتشال الجثة ونقلها إلى مستودع الأموات بالمستشفى الإقليمي.
الحادث كشف عن ضعف واضح في إجراءات السلامة والرقابة داخل المسبح، إذ تحدث شهود عيان عن غياب رجال الإنقاذ في اللحظة الحرجة، ما يطرح تساؤلات ملحة حول مسؤولية إدارة المرفق الجماعي وسبل الوقاية من تكرار مثل هذه المآسي.
وقد خلفت هذه الفاجعة حالة من الحزن والأسى بين سكان المدينة، خاصة وأن الضحية كان من أبناء الأحياء الشعبية وكان يحلم بقضاء عطلة صيفية ممتعة.
هذا، وقد فتحت المصالح الأمنية تحقيقًا عاجلًا للوقوف على ملابسات الحادث وتحديد المسؤوليات المحتملة.















































