أخبار الفجر المغربية / إدريس غميرو
احتل اسم المحامي ياسين بوزرو ابن مدينة تيزنيت، واجهة الأحداث بفرنسا، خاصة بعد توليه قضية الفنان الروسي المعارض، بيوتر بافلونسكي.
ابن مدينة تيزنيت، الذي التحق والده بفرنسا، منذ سبعينيات القرن الماضي، أصبح حديث العام والخاص بفرنسا، يلج قصر العدالة بباريس بلباس أنيق، عبارة عن بدلة سوداء وربطة عنق، مصنوعة خصيصا على المقاس، من يد خياط الملك الراحل الحسن الثاني.
أخذ على عاتقه قضية الشاب الجزائري المقتول بواسطة السلاح من طرف شرطي فرنسي.
اشتهر بقولته “لا أفكر سوى في تسجيل الأهداف، ولو لم تكن بارعة”
ياسين في الأربعين من عمره، ستمنحه مداخلاته ومرافعاته أمام القضاء، حسب وسائل إعلام فرنسية، لقب المحامي الثاني الأكثر شهرة بعد Dupond-Moretti.















































