جمعية الرحمة للأعمال الخيرية ببلجيكا إسم شامل لأعمال الخير والتضامن

Mohammed El Filali31 مايو 2023آخر تحديث :
جمعية الرحمة للأعمال الخيرية ببلجيكا إسم شامل لأعمال الخير والتضامن

خاص بروكسيل / أخبار الفجر المغربية / ادريس بن ابراهيم

ليس سهلا أن تتبنى العمل الخيري دون متاعب ولا مشاق ، وخير الأعمال الإنسانية هو أن تسافر وتمشي إليها مشيا وهرولة ، وليس سهلا أيضا أن تستمر على ذلك سنوات عديدة مقابل أن تدخل فرحة وسعادة على قلوب الآخرين .

مند سنوات ونحن نتابع أعمال الحسان والخير والتضامن والتكافل التي تقوم بها جمعية الرحمة بالمملكة البلجيكية والهولندية ومنهما الى جميع جهات المملكة المغربية وحاولنا أن نعرف سر استمرارية هذه الجمعية التي يرأسها السيد سعيد المداوشي وهو رجل نحسبه على خير كرس حياته للعمل الإنساني ولقي قبولا واسعا من قبل أفراد الجالية المغربية بأوروبا ومع فريقه من خيرة وأطر الشباب المغاربة شكلوا لفيفا منجانسا لنكران الدات والتضحية بالمال والزمن من أجل إسعاد الفقراء والأسر المعوزة خاصة في المناطق المعزولة. كما حصل بمنطقة تارودانت وقرى جبال الأطلس الصعبة المسالك ومداشر جبال الريف وكلها حطت بها قافلة جمعية الرحمة محملة بالمواد الضرورية ناهيك عن حفر الآبار والمساجد وترميم مدارس ودور تحفيظ القرآن من غير أن ننسى التكفل بالمرضى وحاجيات المعاقين وملابس المحتاجين وأدوات المدارس والأغطية، وكل هذه الأعمال توثق في دفتر الجمعية صوتا وصورة بشهادة المستفدين رجالا ونساء وولدانا.

جمعية الرحمة اليوم قطعت أشواطا كبرى في اكتشاف المناطق المعوزة وأعدت لرحلاتها برامج مدروسة بعناية تراعى فيها الأولويات الإنسانية والإجتماعية ويوما بعد يوم تزداد مصداقيتها في أوروبا والمغرب وبين صفوف المحسنين الذين يدعمونها بالحاجيات الضرورية لتنفيد برامجها وسفرياتها وقد تابعتها العديد من وسائل الاعلام العربية والغربية ونحن بدورنا نشيد بأعمالها لكونها تجسد روح التضامن الذي يشتهر به أفراد جاليتنا المغربية ومن أجلها يتطوع التجار والمحسنون لدعم هذه الجمعية حتى يعم ويصل العون والخير لكل المحتاجين ولكل من يطرق باب جمعية الرحمة للأعمال الخيرية بالداخل والخارج.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

error: Content is protected !!