رعب المختلين العقليين في مدينة القنيطرة يستمر ويطال صحفية ومجموعة من سكان المدينة

Mohammed El Filali6 فبراير 2025آخر تحديث :
رعب المختلين العقليين في مدينة القنيطرة يستمر ويطال صحفية ومجموعة من سكان المدينة

رعب المختلين العقليين في مدينة القنيطرة يستمر ويطال صحفية ومجموعة من سكان المدينة

أخبار الفجر المغربية / القنيطرة
شهد يوم الخميس حادثة أعادت إلى الواجهة الحديث عن قضية طالما أرقت بال بمدينة القنيطرة، حيث قام أحد الأشخاص المختلين عقليا بمهاجمة مجموعة من المواطنين باستخدام الحجارة وحزام جلدي (سمطة)، والذي كان هجوما عنيفا طال مجموعة من الأشخاص بما فيهم مريم الزكراوي المصورة الصحفية بأخبار الفجر المغربية كانت متواجدة بالمنطقة المجاورة لصيدلية ميموزا التابعة لنفوذ الملحقة الإدارية الأولى.
وحول الحادثة تحكي مريم الزكراوي: ” لحسن الحظ، وبفضل لطف الله ورعايته، لم تُسجل إصابات خطيرة، وتمكنتُ من التماسك رغم الصدمة. لم أُنقل إلى العيادة الطبية، ولكن تم تدارك الأمر بسرعة من خلال مساعدة المارة ومرور رجال الأمن، الذين ساهموا في تهدئة الوضع وفتح تحقيق في الحادث “.
وأضافت في ذات التدوينة التي نشرتها بصفحتها بموقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك): ” تلك التجربة تركت في نفسي الكثير من التساؤلات حول الوضع الصحي للأشخاص الذين يعانون من اضطرابات عقلية في مجتمعنا، وأهمية توفير الرعاية النفسية والطبية المناسبة لهم لتجنب تكرار مثل هذه الحوادث المؤلمة التي قد تهدد حياة الآخرين “.
وتسببت الحادثة في تفاعل مجموعة من المواقع الإلكترونية المحلية والصفحات الفيسبوكية، حيث أثارت الجدل حول مشكل المختلين عقليا الذي طالما تسبب في رعب الموطنين بعد ارتفاع تواجدهم بالمدينة ليس فقط ضمن الأزقة لكن أيضا في الشوارع الكبرى التي تعرف حركية كبيرة ما رعبا حقيقيا للمواطنين المتجولين، حيث نشر أحد الأشخاص تدوينة مطولة، جاء في جزء منها: ” الواقع اللي ولى كيشوفو سكان القنيطرة كل نهار ما كيبشرش بالخير. المختلين ولاو كيسرحو وسط المدينة بلا حسيب ولا رقيب، كيدورو فالساحات العمومية، كينعسو فالدروج ديال العمارات، وكيشكلو خطر على أي واحد كيدوز حداهم. هادشي ما بقاش غير مسألة منظر غير لائق، ولكن ولى كيشكل تهديد حقيقي للسلامة ديال المواطنين “.
وأضاف ذات الشخص في نفس التدوينة المشار إليها أعلاه: ” فين هما المسؤولين اللي خاصهم يهتمو بهاد الفئة ويأطروها؟ فين هما جمعيات ديال القنيطرة لي مهتمة بهاد المجال ؟ واش المدينة ولات بلا مّاليها؟ كيفاش الناس البسطاء لي خدامين وكيعطيو الضرائب ديالهم كيعيشو فالرعب بسبب تهاون الجهات المختصة؟ الساكنة اليوم كترفع الصوت: هاد الوضع ما بقى مقبول! خاص حل جذري لهاذ المشكل، وخاص تكون مراقبة صارمة على الناس اللي كيتخلاو على المختلين والمشردين فالشوارع. اليوم مختل ضرب الناس بالحجارة، وغدا الله أعلم شنو يقدر يوقع. واش خاص شي جريمة قتل باش يتحركو المسؤولين؟ “.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

error: Content is protected !!