
أيوب العسري – القنيطرة
يقال أن كرة القدم هي أروع عرض وفيستيڤال على وجه الأرض، لكن عند التكلم عن المواهب الضائعة بيت دهاليز الألف والياء، بين قرارات تصنع وتطبخ في الكواليس.
ولأننا نؤمن بأن الموهبة زرعت بين أحياء القنيطرة، تلك الموهبة التي يحتاج لها “الكاك”، لأجل استعادة كتيبة “فرسان سبو”، اللقب الذي أصبح تمسكا بأمجاد ماضي عريق، وحاضر لا يمت بأي صلة، فالكتيبة الخضراء لا هي قوية بانتدابات من خارج القنيطرة، ولا هي تحوي رجالا من أبناءها في الصفوف الأولى للنادي (الفريق الأول).
الكتيبة الأولى بها أبناء ترعرعوا داخل المدينة، بين أحياءها، في هوامشها، لكن اختلاف الأماكن لم يؤثر على توحيد الموهبة، التي أصبحت منزوعة السلاح، ما عدا قلة قيلة بين مراكز التشكيلة المشتتة.
أما باقي الأبناء، فأصبحوا مشتتين بين فرق الدوري المغربي، بدرجتيه الأولى والثانية، بل وحتى فرق الهواة الساعية للتألق، والدور اليوم، على لاعب لطالما سلطنا الضوء على موهبته الفذة المظلومة إعلاميا، إنه المدافع: أيوب الداودي.
مدافع من طينة اللاعبين الكبار لو سلط عليه الإعلام عدساته وأقلامه الحرة كما يجب، لرأينا اللاعب في أكبر الأندية المغربية. واحد من أبناء النادي الرياضي القنيطري الذي لم يأخذ حقه ونصيبه وظلم في فريقه الأم ” الكاك ” إسوة بالعديد من المواهب التي تدرجت معه في الأعمار السنية.
بصم اللاعب على مسار جيد بعيدا عن أسوار القلعة الخضراء بأقسام الهواة مع نادي ويسلان، الإتحاد البيضاوي، وأخيرا شباب قصبة تادلة.
اليوم أصبح المدافع محط أنظار العديد من الأندية المغربية التي تستعطف ود اللاعب قصد الفوز بالتوقيع مع هذا اللاعب الذي يشبهه العديد باللاعب رشيد بورواس.
تذكروا هذا الإسم جيدا.















































